مرتضى الزبيدي
181
تاج العروس
المُتَثاقِلُ ، كالكَرمَحة ، والكَرْبَحَة : عَدْوٌ دونَ الكَرْدَحةِ والكَرْدَمَةِ ، ولا يُكَرْدمِ إِلاَّ الحمارُ والبغلُ . [ كرتح ] : كَرْتَحَه ، بالمثناة الفوقية : صَرَعَه . وتَكَرْتَحَ في مِشْيتِه وكَرْتَحَ ، إِذا مَرَّ مَرّاً سريعاً وأَسرعَ . [ كردح ] : الكِرْدِحُ ، بالكسر ، أَي كسر الأَوّل والثالِث : العَجُوز ، والرَّجُلُ الصُّلْبُ . والكِرْدَاحُ ، بالكسر : السَّريعُ العَدْوِ المتقارِبُ المشْيِ ، والاسم منه الكَرْدَحَة ، وهو من عَدْوِ القَصيرِ المتقارِب الخَطْوِ المجتهِد في عَدْوِه . وقال ابنُ الأَعرابيّ : وهو سَعْيٌ في بُطءٍ ( 1 ) وقد كَرْدَحَ . والكُرْدَاح ( 2 ) ، بالضّم : القَصِيرُ . وعن الأَصمعيّ : سَقَطَ من السَّطْح فتَكَرْدَحَ ، أَي تَدَحْرجَ ، والهاء لغة فيه . ومثله تَكَرْتَح بالتّاءِ المثنّاة الفوقيّة ، وقد تقدَّم . وكَرْدَحَه : صَرَعَه ، مثل كَرْبَحَه . والكَرْدَحَاءُ ، بالمدّ وقياسُه القَصْرُ : ضَرْبٌ من المَشْيِ فيه قَرْمَطَةٌ وإِسراعٌ ، كالكَرْتَحةِ والكَرْمَحَةِ . وكَرْدَحَ ، إِذا عَدَا على جَنْبٍ وَاحدِ . والمُكَرْدَح : بفتح الدّال : المتذلِّل المتصاغِرُ . والكِرْدَاح مَوضعٌ ، وهو الصواب ( 3 ) [ كرفح ] : المُكَرْفَح : المُشَوَّه الخِلْقَةِ . [ كرمح ] : الكَرْمَحَة : الكَرْبَحَة ، الميم مقلوبةٌ عن الباء ، وهو دُون الكَرْدَمة . قال أَبو عَمرٍو : كَرْمَحْنَا في آثارِ القَوم ، أَي عدَوْنَا عَدْوَ المتثاقِل . [ كسح ] : كسَحَ البَيتَ والبئرَ ، كمَنَع يَكسَحُ كَسْحاً : كَنَسَ . وكسَحَت الرِّيحُ الأَرْضَ : قَشَرَتْ عَنْهَا التُّرَابَ . ومن المجاز : أَغارُوا عليهم فاكتسَحُوهُم ، أَي أَخَذُوا مالَهُمْ كلَّه . ويقال : أَتينا بني فُلانٍ فاكتَسحْنا مالَهم ، أَي لم نُبْقِ لهم شيئاً . وفي الأَساس : وكَسَحَ فُلاَنٌ من مالِي ما شاءَ . وفي اللسان : قال المفضَّل : كَسَحَ وكَثَحَ بمعنًى واحِد . والمِكْسَحَة : المِكْنسة . قال سيبويه : هذا الضَّرْب ممّا يُعتَمَل مكسورَ الأَوّلِ ، كانت الهاءُ فيه أَو لم تَكن . وفي الصّحاح : المِكسَحَة ما يُكْنَس به الثَّلْجُ وغيرُه . وقال ابن سيده : الكُسَاحَة : الكُنَاسَة ، بضمِّها . وقال اللِّحْيَانيّ كُسَاحَةُ البيتِ : ما كُسِحَ من التُّراب فأُلْقِيَ بعضُه على بعضٍ . والكُسَاحة : تُرابٌ مجموعٌ كُسِحَ بالمِكسَح . والكُسَاحَةُ والكُسَاحُ : الزَّمَانَة في اليَدَيْنِ والرِّجْلَيْن ، وأَكثَرُ ما يُسْتَعْمَل في الرِّجْلَيْن . وقال الأَزهريّ : الكَسَحُ : ثِقَلٌ في إِحدَى الرِّجلين إِذا مَشَى جَرَّها جَرَّاً . كَسِحَ كفَرِحَ كَسَحاً ، وهو أَكسَحُ وكَسْحَانُ وكَسِيحٌ كأَمِيرٍ وكُسَيْح ، كزُبَيْر . وقال أَبو سَعيد : الكُسَاح ، بالضّمّ : داءٌ للإِبلِ ، جَمَلٌ مَكسوحٌ لا يَمشِي من شِدّة الظَّلْعِ ( 4 ) . وقال أَيضاً : العُودُ المكَسَّح ، كمعظَّم ، أَي المُقَشَّر المُسَوَّى . ومنه قول الطِّرمّاح : جُمَاليّةٍ تغتالُ فضَلَ جَدِيلِهَا * شَنَاحٍ كصَقْب الطّائفيِّ المُكَسَّحِ وإِعجام السين لغةٌ فيه ( 5 ) . والكَسِيح ، كأَمِير : العاجز إِذا مشَى ، كأَنّه يَكْسَح الأَرْضَ أَي يَكنُسُهَا . وقيل : الأَكْسَحُ : الأَعرَجُ ، والمُقْعَدُ أَيضاً . ج ، كُسْحَانٌ بالضمّ كأَحْمَرَ وحُمْرَانٍ . وفي حديث ابن عُمَر سُئل عن مال الصَّدَقة فقال " إِنَّهَا شَرُّ مالٍ ، إِنَّمَا هي مالُ الكُسْحَانِ والعُورانِ " ومعنَى الحديثِ أَنّه كَرِهَ الصدقةَ إِلاَّ لأَهل الزَّمَانةِ . وفي حَدِيث قَتَادَةَ في تفسير قوله تعالى : " ولَو نَشَاءُ
--> ( 1 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله في بطء كذا بالنسخ ، والذي في اللسان في نط ، ولعله الصواب " . ( 2 ) في إحدى نسخ القاموس " والكرداح " ومثلها في التكملة . ( 3 ) مر في كدرح : " الكدراح موضع " وأشار إلى أن الصواب الكرداح ومثله في معجم البلدان واللسان . ( 4 ) كذا بالأصل والتكملة ، وفي اللسان : " الضلع " . ( 5 ) وهي رواية الديوان ، وأشار إلى هذه الرواية في اللسان ، والشناحي يريد عنقها لطوله .